
هل نافق هذا القلب يامولاي ، مابال هذة الروح تكاد تفت العضد، لطالما كانت راضية ،قانعة ، متوكلة .
حبيبي انت يامولاي كم مر بهذه الروح من الام واحزان ،وكم كنت معينا لي في صبري ، ياملاذ أيامي ولياليَّ،
هل فاضت ذنوبي فوكلتني الى نفسي .
يارب مابال هذه الصخرة جاثية على قلبي تكاد تفتك بي ، أما تستحي هذه الخلجات أن تشكو إليك آلاماً لا تستحق ان تقارن بما يحدث في عبادك المؤمنين في غزة ولبنان وغيرهما ،الهي أما وقد اصبحت حياتنا ذنباً ونحن
نأكل وهم جوعى ،ونحن نشرب وهم عطشى ،ونحن نحيا وهم شهيد يودع شهيد ، يا حبيبي يثقلني أن أحزن لنفسي وأنا أرى كل هذا الذي يجري ، يعذبني حالهم فأستصغر حالي وأتألم لحزني وألمي ،أدعوك وأتضرع إليك وأسألك لنفسي دعاء مظطر لا يعلم حاله سواك ، ثم أحس بغصة في قلبي ، أنتِ يا هذه مابالك أنتِ أما تستحي ، كم أني ضننت فيك خيرا ،كنت أظنك راضيه فأين رضاك ،متوكلة فأين توكلك ، محبة فأين محبتك ، هل نافق قلبي يامولاي ، هذا الفؤاد الذي لطالما أحببت أن القاك به سليماً ، نظيفاً .
موقنة أن كل شيء بقضائك ،وأن الارض تتهيأ لأمرك ،وأننا ممتحنون ، ويوم القيامة مسئولون ،فهل فشلت في الامتحان ، يا إلهي. لولا يقيني في رحمتك وعظيم عفوك لأيقنت بالهلاك ، لكنني أنا كما تعرفني أخاف ذنوبي وأرجو رحمة منك ، فاللهم حمدا ،واللهم رضا ،واللهم شكرا ، واللهم صبرا على مالم نحط به خبرا .
أسماء حسن
26/10/2024




