ريح الاحبة
هب النسيم فهز الوجد أركاني
ياريح طيبة إن الوجد أضناني
تصبو الجوارح والانفاس منصتة
للحظة الصمت تحيي فيك أشجان ِ
وتطرق الروح نشوى من تنعمها
يادار أحمد يا مملؤة شجناً
بُعد الطريق إليك اليوم أبكاني
بالامس كنا وكانت في الحياة لنا
ذكرى الزيارة للاحباب ترعاني
وجذوة الروح تخبو كلما درجت
بنا السنين ،فهل لقيا بحسبانِ
يا سجدة في رحاب الروض أعشقها
شط النوى وحنين الروح آذاني
جفت منابع ايام مررن بنا
حين ارتضى الله أن يمنن باحسانِ
وكنتُ أزهو على الدنيا باكملها
هنا الجمال ونور الكون يغشاني
وكنت أرفل في أرجاء طيبة في
سعادةٍ ها رسول الله ناداني
هنا مشى ،وهنا حلت منازله
هنا استظل ،هنا صلى بإيمان
هنا دعا ربه وهنا استعاذ به
يا أيها الكون رب الكون أدناني
كم فاضت الروح نشوى من سعادتها
حتى دنى الوقت ،ليت الوقت أمداني
وعدت للدار والامال تملأني
بعودة ترجع القاصي إلى الداني
والذكريات على حالين مفرحة
حينا وحينا تراها كالاسى العاني
وان نظرت الى الاحوال تكلِمني
روحي فارفع للرحمن أحزاني
اعلل النفس آمالا محملة
بحسن ظنٍ لرب مكرمٍ حاني
عهدي بهِ مُنعم من غير ما سبب
كم قلت يارب غوثاً ما فلباني
يارب ضاقت بنا الدنيا بأكملها
هلا مننت بانعام وتحنان
يا دار أحمد يا ممزوجةً بدمي
لاتحسبي أن طول البعد أنساني
فإن نأت بالفؤاد الارض وابتعدت
سيخلق الله من شوقي جناحان
أسماء حسن
23/6/2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق