بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 8 أبريل 2011

دعوة قوامها الحب .................

نعم هو حب من نوع خاص،ينير دروب الحياة وينعشها كلما مر نسيم من رياضه على انفس انهكتها الحياة وهمومها ،ويعيدها الى السكينه بعد الجموح والجري وراء ملهيات الحياة وضجيجها ،حب يعيد للنسان روح افتقدها في ظل ظروف صعبه وفتن متتاليه ارهقت ارواحنا جميعا ،
حب يجعل للعبادة طعم وللصلاة حلاوة وللذكر طلاوة .........
هو حب الله جل جلاله .........
وما احوجنا للتفقه في حب الله والتمعن في الاءة كي نغسل عن ارواحنا اثار الذنوب والمعاصي ،
ونعيد بناء حياتنا على طريقه ترضي الله عز وجل ،
ان نصلح انفسنا ونغيرها حتى يغير الله جل جلاله احوالنا كما قال
جل جلاله (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)صدق الله العظيم
هذه الدعوة لنبدأفي معرفه الله جل جلاله لنقرأ عن اسمائه الحسنى ونتعلم صفاته العليا
لنتدارس هدي حبيبه المصطفى ونسير على نهجه وطريقه صلى الله عليه وسلم .
حينها نستشعركيف استطاع جيل الصحابه رضوان الله عليهم ان
يقدموا الغالي والنفيس في سبيل مرضاة الله جل جلاله .،
كيف كانوا اذا اراد الله ورسوله امرا قالوا سمعنا واطعنا وهم راضين وسعيدين بذلك ،لا مجال للجدال في حياتهم ,فكل ما يامر به الله ورسوله احب اليهم من ما اشتهته انفسهم لانهم ذاقوا حلاوة الحب، حب الله عز وجل
وحب حبيبه المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ،
كيف اذا وقفوا في الصلاة ذهلوا عن الدنيا وما فيها واستشعروا وقوفهم بين يدي العزيز،الجبار ، الغفور ،العفو الودود،مالك الملك من لاملك الا ملكه ولا راحم الا هو .،ولا ملجأمنه الا اليه جل جلاله....
حيث كان الواحد منهم يعبد الله لانه فعلا يستشعر ان لا معبود بحق الا الله ولا رازق الا هو ولا معزالا هو جل جلاله ولا حول ولا قوة الا به ........
فملكوا بذلك فضل الدنيا والاخرة
دعوتي ان نصلح انفسنا بحب الله فيصلح الله لنا امرو دنيانا واخرتنا
ونعيد ترتيب اولوياتنا على مبدأ رضى الله جل جلاله عنا فلا يرانا حيث نهانا ولا يفقدنا حيث امرنا ،
ونعيد بناء اسرنا ومجتمعانتا واوطاننا بحب الله فلا كذب ولا خداع ولا فساد ولا خيانه
وكما قال عمر بن عبد العزيز (نحن قوم اصلحنا ما بننا وبين الله فاصلح الله بين الذئب والغنم)


                                                                                                 اسماء حسن
                                                                                                2011-4-8



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق