كلمات صغتها في محاوله لمشاعر امرأة مكلومه
ا
*********************************************
غادرتها وضممت الشوق في كبدي واسترسلت
دمعات بت اجريها
وخيم الحزن في نفسي فأوحشها من ضيم ما
بي ونادتني فيافيها
فقلت يا منيتي سيردني ولهي وكيف تصبر
روحي عن محبيها
فأنت فيي مقام الروح من جسدي روحي لديك
وجسمي في تأسيها
رجعت اسبق امالي لرؤيتها ،قابلتها والهوى
جذلان يطريها
يطوف بي طائف الاشواق يغمرني معنى
السعادة حلو في معانيها
متى اراها لقد جن الفؤاد بها قصيدة اتغنى في
قوافيها
وقصة عن جمال الروح ممتعة في كل ناد لكل
الناس ارويها
كأنني ارض قفر دونها وبها سحائب المزن
تسقيني فأعطيها
قابلتها ولهيب الشوق يجرحني عسى اداوي
جراحا كنت اخفيها
أكاد اسبق روحي للقاء بها لضمها لابتسامات
أمنيها
فقابلتني بوجه شاحب تعب حتى الدموع تراءت
في ماقيها
ارى على وجهها طيف ابتسامتها ،صفراء تخفي
بها سرا ماسيها
صنعاء يا مهجتي ماذا دهاك وقد ملأت روحي
حزنا كاد يرديها
ماذا دهاك ايا نو رالحياة وما أردى جمالك
ماللحزن ماليها
اين النسائم من فجر تجيء به بشائر النور
والرحمن حاميها
حبيبتي وحكايا الروح تنثرها تطيب ايام عمري
وهي تحكيه
قالت وقد دمعت عيني لحالتها أما رثيت لحل بت
ارثيها
ضاق الزمان على الاحوال فأنقلبيت سعادة
النفس أوجاعا أعانيها
لما تنكرت الدنيا بحثت بها عن صاحب صادق
للحق يهديها
فما وجدت صديقا ضرة وجعي ولا وجدت طبيب
الروح يشفيها
قالت أتدرين ماذا زاد في وجعي ؟ فقلت قولي
فقالت والاسى فيها
أرى بني وقد ضاق الزمان بهم وأصبح القوت نارا
فاح كاويها
وأصبح القتل سمتا في ربى كبدي وعاث بي
الظلم الاما اعانيها
لو تعلمين جراح النفس كم نزفت دما ودمعا
ففاضت من روابيها
وكلما لملمت روحي مدامعها أهداني الدهر
اخرى كي اداويها
هذي هي الحال لا تكفي لتسردها مجلدات و لا
الكلمات تكفيها
فقلت نفسي فدائك يا صنعاء ان لك ربا كريما
بإذن الله يجليها
لابد ان ترجعي للفرح واتنبهي هذي رجالك
تحكي فخر راويها
ان ضاقت الارض بالامال من وجع فإن للعمر
احلاما سنبنيها
وسوف نمسح يا صنعاء دمعك من محاجر فاض
ما فيها لنمحيها
إنا بنوك ولن ننسى مكانتنا وانت منا مكان الروح
نحميها
لعل هذا الاسى يفضي الى أمل وفي بشارة
خير الخلق ما فيها
صلى عليه اله الكون ما طلعت شمس الضحى
فانتشى العصفور تسبيحا
يا منيتي فأنهضي لا تحزني وثقي لابد من سنن لله يجريها
وكلما ضاقت الامال يا املي فإن لله احكاما
سيمضيها
فسلمي للاله الامر في ثقة إن السلامه في
الاقدار يخفيها
ان السلامة في الاقدار يخفيها
asma hassan
1 -2 - 2012

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق